Yalla Quran

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

PHP Hits Count
الموقع قيد الإنشاء Coming Soon
  • أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ : اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ. مرة واحدة
  • بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم : قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ، ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌۢ. ثلاث مرات
  • بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ، مِن شَرِّ مَا خَلَقَ، وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ، وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ. ثلاث مرات
  • بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ، مَلِكِ ٱلنَّاسِ، إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ، مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ، ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُورِ ٱلنَّاسِ، مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ. ثلاث مرات
  • أَصْـبَحْنا وَأَصْـبَحَ المُـلْكُ لله وَالحَمدُ لله - لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ - لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير - رَبِّ أسْـأَلُـكَ خَـيرَ ما في هـذا اليوم وَخَـيرَ ما بَعْـدَه وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما في هـذا اليوم وَشَرِّ ما بَعْـدَه - رَبِّ أَعـوذُبِكَ مِنَ الْكَسَـلِ وَسـوءِ الْكِـبَر - رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنْ عَـذابٍ في النّـارِ وَعَـذابٍ في القَـبْر. مرة واحدة
  • اللّهُـمَّ بِكَ أَصْـبَحْنا وَبِكَ أَمْسَـينا، وَبِكَ نَحْـيا وَبِكَ نَمُـوتُ وَإِلَـيْكَ النُّـشُور. مرة واحدة
  • اللّهـمَّ أَنْتَ رَبِّـي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ، خَلَقْتَنـي وَأَنا عَبْـدُك، وَأَنا عَلـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ ما اسْتَـطَعْـت، أَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما صَنَـعْت، أَبـوءُ لَـكَ بِنِعْـمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبـوءُ بِذَنْـبي فَاغْفـِرْ لي فَإِنَّـهُ لا يَغْـفِرُ الذُّنـوبَ إِلاّ أَنْتَ. مرة واحدة
  • اللّهُـمَّ إِنِّـي أَصْبَـحْتُ أُشْـهِدُك، وَأُشْـهِدُ حَمَلَـةَ عَـرْشِـك، وَمَلَائِكَتَكَ، وَجَمـيعَ خَلْـقِك، أَنَّـكَ أَنْـتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ وَحْـدَكَ لا شَريكَ لَـك، وَأَنَّ ُ مُحَمّـداً عَبْـدُكَ وَرَسـولُـك. أربع مرات
  • اللّهُـمَّ ما أَصْبَـَحَ بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر. مرة واحدة
  • اللّهُـمَّ عافِـني في بَدَنـي، اللّهُـمَّ عافِـني في سَمْـعي، اللّهُـمَّ عافِـني في بَصَـري، لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ. ثلاث مرات
  • اللّهُـمَّ إِنّـي أَعـوذُ بِكَ مِنَ الْكُـفر، وَالفَـقْر، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ القَـبْر، لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ. ثلاث مرات
  • حَسْبِـيَ اللّهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ عَلَـيهِ تَوَكَّـلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظـيم. مرة واحدة
  • اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في الدُّنْـيا وَالآخِـرَة، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في ديني وَدُنْـيايَ وَأهْـلي وَمالـي، اللّهُـمَّ اسْتُـرْ عـوْراتي وَآمِـنْ رَوْعاتـي، اللّهُـمَّ احْفَظْـني مِن بَـينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفـي وَعَن يَمـيني وَعَن شِمـالي، وَمِن فَوْقـي، وَأَعـوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَن أُغْـتالَ مِن تَحْتـي. مرة واحدة
  • اللّهُـمَّ عالِـمَ الغَـيْبِ وَالشّـهادَةِ فاطِـرَ السّماواتِ وَالأرْضِ رَبَّ كـلِّ شَـيءٍ وَمَليـكَه، أَشْهَـدُ أَنْ لا إِلـهَ إِلاّ أَنْت، أَعـوذُ بِكَ مِن شَـرِّ نَفْسـي وَمِن شَـرِّ الشَّيْـطانِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ أَقْتَـرِفَ عَلـى نَفْسـي سوءاً أَوْ أَجُـرَّهُ إِلـى مُسْـلِم. مرة واحدة
  • بِسـمِ اللهِ الذي لا يَضُـرُّ مَعَ اسمِـهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّمـاءِ وَهـوَ السّمـيعُ العَلـيم. ثلاث مرات
  • رَضيـتُ بِاللهِ رَبَّـاً وَبِالإسْلامِ ديـناً وَبِمُحَـمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبِيّـاً. ثلاث مرات
  • سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ عَدَدَ خَلْـقِه، وَرِضـا نَفْسِـه، وَزِنَـةَ عَـرْشِـه، وَمِـدادَ كَلِمـاتِـه. ثلاث مرات
  • سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ. 100 مرة
  • يَا حَيُّ يَا قيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ أصْلِحْ لِي شَأنِي كُلَّهُ وَلاَ تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي طَـرْفَةَ عَيْنٍ. 3 مرات
  • لَا إلَه إلّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءِ قَدِيرِ. 100 مرة
  • أَصْبَـحْـنا وَأَصْبَـحْ المُـلكُ للهِ رَبِّ العـالَمـين، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ خَـيْرَ هـذا الـيَوْم، فَـتْحَهُ، وَنَصْـرَهُ، وَنـورَهُ وَبَـرَكَتَـهُ، وَهُـداهُ، وَأَعـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ ما فـيهِ وَشَـرِّ ما بَعْـدَه. مرة واحدة
  • أَصْبَـحْـنا عَلَى فِطْرَةِ الإسْلاَمِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الإِخْلاَصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إبْرَاهِيمَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ. مرة واحدة
  • اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا. ثلاث مرات
  • اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ على نَبِيِّنَا مُحمَّد. عشر مرات
أذكار الصباح
  • أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ : اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ. مرة واحدة
  • بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم : قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ، ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌۢ. ثلاث مرات
  • بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ، مِن شَرِّ مَا خَلَقَ، وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ، وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ. ثلاث مرات
  • بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ، مَلِكِ ٱلنَّاسِ، إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ، مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ، ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُورِ ٱلنَّاسِ، مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ. ثلاث مرات
  • أَمْسَيْـنا وَأَمْسـى المـلكُ لله وَالحَمدُ لله، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير، رَبِّ أسْـأَلُـكَ خَـيرَ ما في هـذهِ اللَّـيْلَةِ وَخَـيرَ ما بَعْـدَهـا، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما في هـذهِ اللَّـيْلةِ وَشَرِّ ما بَعْـدَهـا، رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَـلِ وَسـوءِ الْكِـبَر، رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنْ عَـذابٍ في النّـارِ وَعَـذابٍ في القَـبْر. مرة واحدة
  • اللّهُـمَّ بِكَ أَمْسَـينا وَبِكَ أَصْـبَحْنا، وَبِكَ نَحْـيا وَبِكَ نَمُـوتُ وَإِلَـيْكَ الْمَصِيرُ.
  • اللّهـمَّ أَنْتَ رَبِّـي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ، خَلَقْتَنـي وَأَنا عَبْـدُك، وَأَنا عَلـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ ما اسْتَـطَعْـت، أَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما صَنَـعْت، أَبـوءُ لَـكَ بِنِعْـمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبـوءُ بِذَنْـبي فَاغْفـِرْ لي فَإِنَّـهُ لا يَغْـفِرُ الذُّنـوبَ إِلاّ أَنْتَ. مرة واحدة
  • اللّهُـمَّ إِنِّـي أَمسيتُ أُشْـهِدُك ، وَأُشْـهِدُ حَمَلَـةَ عَـرْشِـك، وَمَلَائِكَتَكَ، وَجَمـيعَ خَلْـقِك، أَنَّـكَ أَنْـتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ وَحْـدَكَ لا شَريكَ لَـك، وَأَنَّ ُ مُحَمّـداً عَبْـدُكَ وَرَسـولُـك. 4 مرات
  • اللّهُـمَّ ما أَمسى بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر. مرة واحدة
  • اللّهُـمَّ عافِـني في بَدَنـي ، اللّهُـمَّ عافِـني في سَمْـعي ، اللّهُـمَّ عافِـني في بَصَـري ، لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ. 3 مرات
  • اللّهُـمَّ إِنّـي أَعـوذُ بِكَ مِنَ الْكُـفر، وَالفَـقْر، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ القَـبْر، لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ. 3 مرات
  • حَسْبِـيَ اللّهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ عَلَـيهِ تَوَكَّـلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظـيم. 7 مرات
  • اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في الدُّنْـيا وَالآخِـرَة، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في ديني وَدُنْـيايَ وَأهْـلي وَمالـي، اللّهُـمَّ اسْتُـرْ عـوْراتي وَآمِـنْ رَوْعاتـي، اللّهُـمَّ احْفَظْـني مِن بَـينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفـي وَعَن يَمـيني وَعَن شِمـالي، وَمِن فَوْقـي، وَأَعـوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَن أُغْـتالَ مِن تَحْتـي. مرة واحدة
  • اللّهُـمَّ عالِـمَ الغَـيْبِ وَالشّـهادَةِ فاطِـرَ السّماواتِ وَالأرْضِ رَبَّ كـلِّ شَـيءٍ وَمَليـكَه ، أَشْهَـدُ أَنْ لا إِلـهَ إِلاّ أَنْت ، أَعـوذُ بِكَ مِن شَـرِّ نَفْسـي وَمِن شَـرِّ الشَّيْـطانِ وَشِرْكِهِ ، وَأَنْ أَقْتَـرِفَ عَلـى نَفْسـي سوءاً أَوْ أَجُـرَّهُ إِلـى مُسْـلِم. مرة واحدة
  • بِسـمِ اللهِ الذي لا يَضُـرُّ مَعَ اسمِـهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّمـاءِ وَهـوَ السّمـيعُ العَلـيم. 3 مرات
  • رَضيـتُ بِاللهِ رَبَّـاً وَبِالإسْلامِ ديـناً وَبِمُحَـمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبِيّـاً. مرة واحدة
  • يَا حَيُّ يَا قيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ أصْلِحْ لِي شَأنِي كُلَّهُ وَلاَ تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي طَـرْفَةَ عَيْنٍ. 3 مرات
  • أَمْسَيْنا وَأَمْسَى الْمُلْكُ للهِ رَبِّ الْعَالَمَيْنِ، اللَّهُمَّ إِنَّي أسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَه اللَّيْلَةِ فَتْحَهَا ونَصْرَهَا، ونُوْرَهَا وبَرَكَتهَا، وَهُدَاهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فيهِا وَشَرَّ مَا بَعْدَهَا. مرة واحدة
  • أَمْسَيْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإسْلاَمِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الإِخْلاَصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إبْرَاهِيمَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ. مرة واحدة
  • سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ. 100 مرة
  • لَا إلَه إلّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءِ قَدِيرِ. 100 مرة
  • أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ. 3 مرات
  • أَعـوذُ بِكَلِمـاتِ اللّهِ التّـامّـاتِ مِنْ شَـرِّ ما خَلَـق. 3 مرات
  • اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ على نَبِيِّنَا مُحمَّد. عشر مرات
أذكار المساء
« » # # # # # # # # # # # #

فضل القرآن الكريم

القرآن الكريم هو الكتاب الذي أنزله الله -سبحانه وتعالى- على محمد -صلى الله عليه وسلم- هداية ورحمة إلى الناس جميعاً، وهو كتابه الخالد، وحُجّته البالغة، وهو باقٍ مُستمرّ إلى أن تفنى الحياة على الأرض، وفيه أنزل الله -عزّ وجلّ- شريعته، وحُكمه التامّ الكامل؛ ليتّخذه الناس ديناً وحياة، وهو معجزة محمد -صلّى الله عليه وسلّم- التي عجز الجنّ والإنس جميعاً عن أن يأتوا بمثلها بعد أن تحدّاهم الله بذلك، فقد قال الله -سبحانه وتعالى-: (قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا)،[١] ولا وصف للقرآن أبلغُ ممّا وصفه به الله -سبحانه وتعالى-، ونبيّه -صلّى الله عليه وسلّم-، وبيان بعض هذه الأوصاف في ما يأتي:[٢]


وتجدر الإشارة إلى أنّ الله -تعالى- أقسم بالقرآن الكريم في كثير من المواضع فيه، ومنها قوله -تعالى-: (وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ)،[٨] كما أُعطِي القرآن في الإسلام مكانة عظيمة؛ فله أحكامٌ شرعيّة خاصة بالتعامل معه؛ رعايةً لحُرمته، وبياناً لفضله، ومن مكانته العظيمة أنّ الصلاة لا تصحّ إلّا به؛ فمن الواجب على المسلم أن يقرأه في كلّ ركعة في الصلاة، ولا يصحّ إيمان المسلم إلّا إذا آمن به.[٩]


وللقرآن الكريم أربعة أسماء، يدلّ كلّ اسم منها على فضله، وشرفه، وهي:[١٠]

فضل قراءة القرآن الكريم

يُستحَبّ للمسلم أن يُداوم على تلاوة القرآن الكريم، والإكثار منها، وهو بذلك يتّبع سُنّة جليلة من سُنَن الإسلام، وقد بيّن الله -سبحانه- ورسوله الكريم فضل تلاوة القرآن، قال -تعالى-: (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ)،[١٣][١٤] ويُذكَر من فضائل تلاوة القرآن ما يأتي:[١٥]

‫فضل القرآن الشيخ محمد الشنقيطي الجزء الأول‬

‫فضل القرآن الشيخ محمد الشنقيطي الجزء الثاني‬

ثمرة المداومة على قراءة القران

إنّ الإكثار من تلاوة القرآن، والمداومة على ذلك، وتكراره، أدعى لفهم معانيه، وترسيخ مبادئه في النفس، وهي وسيلة لمعرفة الله، والتقرُّب إليه؛ حيث يُوضّح القرآن صفات الله، ويُبيّن الحلال والحرام، والأحكام الي يجب على المسلم أن يلتزم بها، كما أنّ فيه من القصص والأخبار ما يترك في النفس العِظة والاعتبار من أخبار السابقين، وإضافة إلى الأهداف السابقة، فإنّ الهدف الأكبر من تلاوته هو نَيل رضا الله -تعالى-، وتحصيل الأجر والثواب.[١٦]

مسائل مُتعلّقة بقراءة القرآن

اختلف العلماء في إجابة السؤال الذي ينصّ على ما إذا كان على الإنسان أن يُكثر من تلاوة القرآن دون تدبُّر، أو أن يتدبّره مع قلّة ما يقرأه منه؛ وعليه فإنّ منهم من ذهب إلى أنّ فهم القرآن وتدبُّره هو الهدف الأساسيّ من تلاوته؛ وذلك لقوله -سبحانه وتعالى-: (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ)،[١٧] وهو الطريق الذي اتّبعه الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-؛ إذ كان يقف على الآيات مُتأمّلاً مُتفكّراً فيها، ويستعيذ بالله من النار، ويسأل الله الرحمة، ويُسبّحه إن مرّ بآية تسبيح، وهذا أيضاً منهج السلف في التعامل مع القرآن، وذهب فريق آخر إلى أنّ الإكثار من القراءة والسرعة فيها أفضل من قلّة القراءة؛ إذ تزيد الحسنات التي تتحصّل من القراءة.[١٨] أمّا المفاضلة بين القراءة غيباً، أو نظراً، فللعلماء فيها ثلاثة آراء، كما يأتي:[١٨]


للمزيد من التفاصيل عن الخشوع في قراءة القرآن الكريم الاطّلاع على مقالة: ((كيفية الخشوع في قراءة القرآن)).

فضل قراءة القرآن في الصلاة

بشّر النبيّ -صلى الله عليه وسلم- من يقرأ القرآن في صلاته ببُشرى عظيمة، إذ قال -عليه الصلاة والسلام-: (أَيُحِبُّ أحَدُكُمْ إذا رَجَعَ إلى أهْلِهِ أنْ يَجِدَ فيه ثَلاثَ خَلِفاتٍ عِظامٍ سِمانٍ؟ قُلْنا: نَعَمْ، قالَ: فَثَلاثُ آياتٍ يَقْرَأُ بهِنَّ أحَدُكُمْ في صَلاتِهِ، خَيْرٌ له مِن ثَلاثِ خَلِفاتٍ عِظامٍ سِمانٍ.)؛[١٩] فمن قرأ في صلاته بآية وحدة كان ذلك خيراً له من حُمرِ النعم، أمّا من قرأ في قيامه في صلاة الليل مئة آية كُتِب من القانتين، قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (من حافظ على هؤلاء الصَّلواتِ المكتوباتِ لم يُكتَبْ من الغافلين، ومن قرأ في ليلةٍ مائةَ آيةٍ كُتِب من القانتين).[٢٠][٢١]


أمّا إن قرأ بألف آية، فإنّه يُكتَب من المُقنطرين، وينجو بنفسه أن يكتب من الغافلين إذا قام الليل بعشر آيات، قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: (مَنْ قامَ بعشرِ آياتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الغافِلِينَ، ومَنْ قَامَ بِمائَةِ آيةٍ كُتِبَ منَ القانتينَ، ومَنْ قامَ بألفِ آيَةٍ كُتِبَ منَ المقنطِرِينَ)،[٢٢] ومن قام بالقرآن في الليل والنهار كان حقاً على الناس أن تحسده، قال -عليه الصلاة والسلام-: (لا حَسَدَ إلَّا في اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ القُرْآنَ، فَهو يَتْلُوهُ آناءَ اللَّيْلِ، وآناءَ النَّهارِ، فَسَمِعَهُ جارٌ له، فقالَ: لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ ما أُوتِيَ فُلانٌ، فَعَمِلْتُ مِثْلَ ما يَعْمَلُ...)،[٢٣] ومن نسي أن يقرأ حزبه من القرآن ليلاً أجزأه أن يقرؤه قبل صلاة الظهر ليكون كمن قرأه في الليل، قال -عليه الصلاة والسلام-: (مَن نامَ عن حِزْبِهِ، أوْ عن شيءٍ منه، فَقَرَأَهُ فِيما بيْنَ صَلاةِ الفَجْرِ، وصَلاةِ الظُّهْرِ، كُتِبَ له كَأنَّما قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ).[٢٤][٢١]

فضل حفظ القرآن الكريم

تترتّب على حفظ القرآن الكريم فضائل عدّة تلحق بحافظه، ومنها ما يأتي:[٢٥]

فضل تعلُّم القرآن الكريم وتعليمه

ذهب العلماء إلى أنّ حفظ القرآن الكريم واجب كفائيّ على الأمّة؛ حرصاً على عدم انقطاع تواتُره، وحتى لا تدخله يد التحريف أو التبديل؛ فحِفظه في الصدور أدعى إلى الحفاظ عليه، فإن حفظته فئة من المسلمين، سقط الواجب عن غيرهم، وإن لم يحفظه أحد أثِموا جميعاً، كما أنّ تعليم القرآن للناس فرض كفاية، ومن جعل لنفسه حظّاً من تعلُّم القرآن، فقد عمّر قلبه بتدبُّر آياته، والتفكُّر في ملكوت السماوات والأرض؛ فترتقي نفسه، وتتزكّى، ويُصبح ممّن اصطفاهم الله، وجعلهم أولياءه.[٣٠]


كما أنّ من فضائل تعلُّم القرآن وتعليمه للناس أن جعل الله أجر من تعلّمَ آيتَين من كتاب الله، أو قرأهما، خيراً له، وجعل من يُعلِّم القرآن ويتعلّمه خيرَ الناس وأفضلهم، بالغضافة إلى أنّه جعل في تدارُسه، وقراءته، مع جَمعٍ من الناس في بيت من بيوت الله أربع نِعَم عظيمة وردت في الحديث الشريف: (وَما اجْتَمع قَوْمٌ في بَيْتٍ مِن بُيُوتِ اللهِ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بيْنَهُمْ، إِلَّا نَزَلَتْ عليهمِ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَن عِنْدَهُ،).[٣١][٣٢]

أهمّية العلم بفضل القران

المعرفة بفضل القرآن الكريم تجعل المسلم مُقبلاً على مصاحبة القرآن؛ فمعرفته بثمرة تعلُّم القرآن يزيد من تعظيمه لكتاب الله، ومراعاته لحُرمته، ومعرفته بمكانته، والمؤمن يثق في السير على النهج الصحيح، والطريق القويم؛ باتِّخاذه للقرآن هادياً ومنيراً؛ ليُميّز به بين الحقّ والباطل؛ فيطمئنّ إليه، وتسكن روحه عند تلاوته، ويجعله ذلك مدواماً على قُربه منه، ويتزوّد منه العلم بمعانيه، وأحكامه، وحين يوسوس الشيطان للمسلم؛ ليصرفَه عن تلاوة القرآن، فإنّ تذكُّره لفضل القرآن يجعله أكثر تمسُّكاً به، وتجعل المسلم في طلبه للعلم مُتحرّياً للطريق القويم الذي يُعَدّ سبباً لنجاته من الفتن؛ لرسوخ القرآن في قلبه، كما أنّ معرفة فضله تجعله حريصاً على تعلُّم علوم القرآن، وما يتعلّق بها، فيزيده ذلك تشريفاً، وفِقهاً في الدين، ويُعظِّم من درايته بأحكام القرآن، واتّساع عِلمه فيه.[٣٣]

فضل أهل القرآن

من الفضل الذي يُلبِسه القرآن لصاحبه أنّه يُنسَب إليه، فيصير من أهل القرآن، ومن أهل الله وخاصّته، وحتى يتّصف القارئ بهذه الصفة، فإنّ عليه أن يجتهد في تزكية نفسه، وتنقية قلبه، وأن يُؤدّي حقّ القرآن، ويُقبل عليه، ويتطهّر من الذنوب، ويُكثر من الطاعات،[٣٤] ومن الفضل الذي يلحق أهل القرآن في الدُّنيا أنّ إكرام حملة القرآن وسيلة من وسائل إكرام الله والتقرُّب منه، كما ترتفع درجات العبد في الجنّة بالقرآن،[٣٥] وشرف العلم من شرف المعلوم؛ فإن كان المعلوم والمحفوظ هو كتاب الله، فإنّ ذلك سبب لزيادة شأن حامليه، وارتفاع قَدرهم.[٣٦]


للمزيد من التفاصيل عن مقالات ذات علاقة الاطّلاع على المقالات الآتية:

المراجع

  1. سورة الإسراء، آية: 88.
  2. مصطفى ديب البغا (1998م)، الواضح في علوم القرآن (الطبعة الثانية)، دمشق: دار الكلم الطيب، صفحة 25-27. بتصرّف.
  3. سورة الشورى، آية: 52.
  4. سورة المائدة، آية: 15.
  5. سورة الإسراء، آية: 9.
  6. سورة فصلت، آية: 44.
  7. سورة فصلت ، آية: 42.
  8. سورة الدخان، آية: 2.
  9. عبد العزيز بن داخل المطيري (1437هـ)، بيان فضل القرآن، المغرب: دار الآفاق، صفحة 9. بتصرّف.
  10. عبد العزيز بن داخل المطيري (1437هـ)، بيان فضل القرآن، المغرب: دار الآفاق، صفحة 24-30. بتصرّف.
  11. سورة طه، آية: 3.
  12. سورة الزخرف، آية: 44.
  13. سورة فاطر، آية: 29.
  14. مصطفى ديب البغا (1998م)، الواضح في علوم القرآن (الطبعة الثانية)، دمشق: دار الكلم الطيب، صفحة 30. بتصرّف.
  15. محمود الملاح (2010م)، فتح الرحمن في بيان هجر القرآن (الطبعة الأولى)، الرياض: دار ابن خزيمة، صفحة 73-75، جزء 1. بتصرّف.
  16. أحمد مجاهد الشيباني (14-2-2014)، "فضل القرآن وفضل أهله وأهمية قراءته للمسلم"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 25-2-2020. بتصرّف.
  17. سورة ص، آية: 29.
  18. ^ أ ب سيد لاشين أبو الفرح، الفوائد الحسان في فضائل القرآن، صفحة 142-145. بتصرّف.
  19. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 802، صحيح.
  20. رواه الألباني، في السلسلة الصحيحة، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 657، صحيح على شرط الشيخين.
  21. ^ أ ب د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني، عظمة القرآن، صفحة 36-38. بتصرّف.
  22. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن عبدالله بن عمرو، الصفحة أو الرقم: 6439، صحيح.
  23. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 5026، صحيح.
  24. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عمر بن الخطاب، الصفحة أو الرقم: 747، صحيح.
  25. د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني، عظمة القرآن وتعظيمه في النفوس، صفحة 41-45. بتصرّف.
  26. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبو موسى الأشعري، الصفحة أو الرقم: 5427، صحيح.
  27. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 4937، صحيح.
  28. ^ أ ب عبد الرب نواب الدين (2001م)، كيف تحفظ القرآن الكريم (الطبعة الربعة)، -: دار طويق، صفحة 23. بتصرّف.
  29. "ثواب حفظ القرآن"، islamqa.info، 1-1-2003، اطّلع عليه بتاريخ 26-2-2020. بتصرّف.
  30. عطية قابل نصر، غاية المريد في علم التجويد (الطبعة السابعة)، صفحة 13-14. بتصرّف.
  31. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 2699، صحيح.
  32. د. سعيد بن وهف القحطاني، عظمة القرآن ، صفحة 39-40. بتصرّف.
  33. عبد العزيز بن داخل المطيري (1437هـ)، بيان فضل القرآن (الطبعة الأولى)، صفحة 10-11. بتصرّف.
  34. المناوي، فيض القدير (الطبعة الأولى)، مصر: المكتبة التجارية الكبرى، صفحة 67، جزء 3. بتصرّف.
  35. محمد إسماعيل المقدم، سلسلة علو الهمة، صفحة 26، جزء 18. بتصرّف.
  36. محمد سالم محيسن (1997)، الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر (الطبعة الأولى)، بيروت: دار الجيل، صفحة 15، جزء 1. بتصرّف.

إتصل بنا